القائد قدوة
 
 


القائد ينبغي أن يكون قدوة حسنة للعاملين معه.  إن من طبيعة البشر التأثر بالأشخاص المرموقين؛ المعلم في صفه ، رب الأسرة في أسرته، المشاهير في دوائر معجبيهم. 
وفي المؤسسات التجارية حيث يوجد قائد على رأس الهرم يتمتع بإحترام العاملين، يصبح قدوة يتأثر به العاملون بدرجات متفاوته.  وهذا يجعله أداة تغيير فعالة وقليلة التكلفة.  ومما يسهل عليه دور القدوة كونه ملتزم بأهداف المؤسسة وقيمها وقوانينها من ناحية، وكونه متسق في جميع تصرفاته، فلا يتقلب ولا يتغير.
فهو يقدر وقت المؤسسة فلا يتأخر عن الدوام وعن الإجتماعات.
وهو يدعو إداريي الشركة إلى العدل بين مرؤوسيهم وهو يمارس ذلك معهم بمنتهى الإنضباط.
وهو ينهى عن إستخدام الألفاظ النابية ولا يتلفظ بها على الإطلاق.
يمكن للقائد أن يكون قدوة في خلقه وفي أسلوب عمله وفي فكره ومبادئه وفي طريقة تعامله مع الناس، الصغير والكبير.
القائد قدوة كقصة نجاح تحفز الشباب على الإقتداء به والسير على خطاه.  بل إن الطريقة التي يمشي بها وكافة الإيماءات الصادرة عن لغة الجسد الخاصة به لها تأثير على أداء العاملين.
إن القائد الذي ينجح في دور القدوة يكون قد إمتلك ماكينة تغيير ضخمة لها تأثير يصعب قياسه وحصره، وهي لا تكلف شيئاً.

 
 

 


تعليقات

1  
الاسم مأمون الوادي 
التعليقعمل مبارك وجهد مأجور 
   

الإسم 
البريد الإليكتروني (ليس للنشر)
التعليق
هل توافق على الانضمام لمجموعتنا البريدية؟
  أرسل

 

Counter